بعد سنوات من الدمار.. انطلاق أعمال الترميم والصيانة في مرافق جامعة الجزيرة الخاصة

صورة الخبر

تعرّضت جامعة الجزيرة الخاصّة خلال سنوات الحرب (2011-2024) لدمار واسع شمل المباني التعليمية والمختبرات والمكتبات والبنية التحتية الأساسية.. وبعد التحرير وتحسّن الظروف الأمنية وعودة الاستقرار النسبي إلى محافظة دير الزور، بدأت الجهود الرسمية والمجتمعية لإعادة إعمار الجامعة باعتبارها مؤسّسة محورية في إعادة بناء الإنسان والاقتصاد والمجتمع.

فبعد إجراء مسح لحالة مبانيها، وحصر مواقع الأضرار في القاعات والمختبرات العلمية، وتلف شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات، وتضرّر المساحات الخضراء والطرق الداخلية.. تم اعتماد خطّة متعدّدة المراحل لإعادة الإعمار، بهدف إعادة الجامعة إلى العمل بأعلى كفاءة ممكنة.

بدأت المرحلة الأولى بإزالة الأنقاض وتأمين المناطق الخطرة، تمهيدًا لترميم المباني القابلة للإصلاح بشكل سريع، وإعادة تشغيل الخدمات الأساسية: الكهرباء، المياه، الإنترنت.

على أمل المتابعة في المراحل القادمة لإعادة بناء الكليات المدمّرة وفق معايير هندسية حديثة.. وإنشاء مختبرات جديدة مجهّزة بتقنيات متطوّرة.. وإعادة تأهيل المكتبة المركزية وتزويدها بكتب ورقية ورقمية.. وتطوير البنية التحتية للطرقات والمرافق العامّة داخل حرم الجامعة.

إعادة إعمار الجامعة ليست مجرّد مشروع هندسي، بل هي خطوة استراتيجية لإعادة بناء مستقبل البلاد.. فجامعة الجزيرة الخاصّة تمثّل مركزاً للعلم والمعرفة، وإعادة تشغيلها تعني إعادة الأمل لجيل كامل تضرّر من آثار الحرب.

جامعة الجزيرة الخاصة