جلسة نقاشية باتحاد الكتّاب تؤكد أهمية المواءمة التشريعية والتشبيك المؤسسي لحوكمة الأمن الرقمي
نظّم اتحاد الكتّاب العرب – فرع القنيطرة جلسة نقاشية بعنوان (حوكمة الأمن السيبراني) في مقر اتحاد الكتاب العرب، قدّم فيها الباحث الحقوقي السوري الأستاذ حسن الخطيب، الذي عمل محرّرًا في مجلة زمزم الأكاديمية الهولندية بين عامي 201-2020، ويعمل حاليًا في مركز أمن المعلومات وحماية الخصوصية في أمستردام (هولندا).. أربع محاور رئيسية تناولت التعريف بحوكمة الأمن السيبراني وأهمّيته في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمشترك.. والنموذج الأوروبي في حوكمة الأمن السيبراني، إضافة إلى الإطار العملي للنموذج الهولندي كدراسة حالة، وكيف يمكن لسورية الاستفادة من التجربة الأوروبية في حوكمة الأمن السيبراني.
أدار الجلسة الأستاذ محمّد علي حبش رئيس فرع القنيطرة لاتحاد الكتاب العرب، وشارك فيها من جامعة الجزيرة الخاصة: د.فراس عيسى رئيس قسم المعلوماتية في كلية الهندسة ود.بشرى حسن، ومن جامعة دمشق: د.سمر بهلوان، كما شارك فيها أ.إبراهيم جبر مدير إدارة الشؤون القانونية والحكومية في سيرياتل.. والصحفية الهولندية رينا نيتس، بحضور عدد من الباحثين الحقوقيين والمختصين والمهتمّين والأدباء، كما حضر الدكتور أحمد جاسم الحسين رئيس اتحاد الكتّاب العرب جانبًا من الجلسة النقاشية.
حيث قدّم الدكتور فراس عيسى مداخلتين مهمتين تمحورتا حول أهمية المواءمة مع البيئة التشريعية في سورية، وخلق القوانين المناسبة، وأكّد على ضرورة التشبيك بين المؤسسات.. ودعا إلى الاستفادة من التجربة الأوربية عبر خطوات يمكن تقسيمها إلى مراحل، مشيرًا إلى أن ذلك يتطلب إمكانات كبيرة.
تناول النقاش أيضاً التفريق بين الحوكمة والقوننة والإدارة، وكيف تشكّل الحوكمة عملًا وقائيًا يساعد في التعافي فيما لو حصل أي اختراق إلكتروني في أي مؤسسة، وكيفية الاستفادة من التجربة الأوربية (الهولندية) تحديدًا، والتي رأى المشاركون أنّ تحقيق الفائدة من هذه التجربة في سورية مرهون بتوفير البيئة المناسبة وخاصة البيئة التشريعية، والتشبيك بين المؤسسات. ودعا المشاركون إلى ضرورة خضوع المديرين لدورات تدريبية توعوية ضمن فرق عمل أمن المعلومات، وأكّدوا أهمّية الاستفادة من النهج الذي وضعه الأوربيون ووضع خطط عمل، على مراحل.