جامعة حمص تطلق فعالية التوعية بسرطان الثدي لتعزيز ثقافة الكشف المبكر
انطلقت يوم أمس فعالية التوعية بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر، التي تقيمها جامعة حمص بالتعاون مع الجمعية السورية لمكافحة السرطان في حمص بمناسبة الشهر الوردي، وذلك أمام كلية الهندسة المعمارية.
أكد الدكتور وليد خدام نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية، أهمية هذه الفعاليات التوعوية في نشر الثقافة الصحية وتعزيز الوعي المجتمعي، مشيراً إلى أن سرطان الثدي من أنواع السرطان التي ترتفع فرص الشفاء منها عند اكتشافها في مراحل مبكرة، ما يجعل الكشف المبكر والفحوص الدورية عاملين أساسيين في تحسين نتائج العلاج. كما شدّد على دور الجامعة في دعم المبادرات الصحية والتثقيفية التي تسهم في حماية صحة المجتمع، وترسيخ مفاهيم الوقاية والكشف المبكر، وتشجيع النساء على إجراء الفحوص اللازمة.
من جانبه أكد الدكتور أحمد زكي شواف رئيس الجمعية السورية لمكافحة السرطان، أهمية هذه الفعالية في تعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي، لما له من دور أساسي في زيادة فرص الشفاء، والتي قد تصل إلى نسب مرتفعة جداً وحتى الشفاء التام عند اكتشاف المرض في مراحله الأولى، مشدداً على أهمية دور الشباب في نشر الوعي الصحي وتثقيف المجتمع، والانطلاق من الأسرة بوصفها النواة الأساسية لبناء ثقافة الوقاية. مشيراً إلى افتتاح عيادة متخصصة في مشفى الجامعة للكشف عن سرطان الثدي، توفر خدمات الفحص باستخدام التصوير بالأمواج فوق الصوتية (الإيكو) والتصوير الشعاعي للثدي، بما يسهم في تعزيز خدمات الكشف المبكر وإتاحة الفحوص اللازمة.
وتشهد الحملة توزيع منشورات توعوية و مشاركة مجموعة من المتطوعين من طلاب الطب في السنة الرابعة، إلى جانب طلاب الدراسات العليا في اختصاصي الجراحة والأمراض النسائية، الذين يتولون نشر التوعية والتثقيف الصحي، والإجابة عن استفسارات الزوار، وتقديم المعلومات المتعلقة بأهمية الكشف المبكر وسبل الوقاية.
وتستمر الفعالية يومي 19 و20 تشرين الأول 2026، من الساعة 11:00 صباحاً وحتى 1:00 ظهراً.