في حفل تخرج الكوكبة العشرين... جامعة القلمون الخاصة تحتفي بسنواتٍ من الإنجاز وتودّع خريجيها إلى آفاق المستقبل

صورة الخبر

تحت رعاية السيد الدكتور مروان الحلبي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وبحضور الدكتور محمد السويد معاون الوزير لشؤون التعليم الخاص، احتفلت جامعة القلمون الخاصة، مساء الثامن عشر من شهر آب عام 2026، بتخريج الكوكبة العشرين من طلبتها، في حفلٍ جمع الفخر بالإنجاز، والاعتزاز بسنواتٍ من الجد والاجتهاد، بحضور عددٍ من الشخصيات الرسمية والأكاديمية وأعضاء الهيئة التعليمية والإدارية وذوي الخريجين وطلبة الجامعة.

استُهلت مراسم الحفل بتلاوةٍ عطرة لآياتٍ من القرآن الكريم، تلاها الطالب أحمد واوية، ثم وقف الحضور دقيقة صمتٍ إجلالًا وإكبارًا لأرواح شهداء الثورة، أعقبها الاستماع للنشيد العربي السوري، ومن ثم نشيد جامعة القلمون الخاصة.

انطلقت بعدها فقرات الحفل بكلمة ترحيبية قدمها عريفا الحفل، قبل أن تتجه الأنظار إلى الخريجين بدعوتهم للصعود إلى المسرح، إيذانًا بانطلاق مراسم الاحتفاء بالكوكبة العشرين.

وعبّرت الخريجة يمنى سليمان، في كلمة خريجي الكوكبة، عن مشاعر زملائها في هذه المناسبة، مستحضرةً سنوات الدراسة بما حملته من تحديات وتجارب ونجاحات، ومؤكدةً أن لحظة التخرج ليست نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة ينطلق فيها الخريجون حاملين ما اكتسبوه من علمٍ ومعرفةٍ وخبرات نحو مستقبلهم المهني والإنساني.

وتوالت كلمات الحفل التي حملت رسائل التهنئة والتقدير للخريجين، حيث ألقى الدكتور محمد العمر، المشرف على جامعة القلمون الخاصة، كلمته، مباركًا للخريجين إنجازهم الذي جاء ثمرة سنواتٍ من العمل والمثابرة.

ومهّدت كلمة الدكتور العمر لكلمة السيد معاون وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محمد سويد، التي حملت التهاني للخريجين بهذه المناسبة، والتأكيد على أهمية العلم ودور الجامعات في إعداد الكفاءات القادرة على الإسهام في بناء المجتمع وصناعة مستقبله.

لتقوم بعدها الدكتورة سندس ياسين بإلقاء القَسَم الخاص بالكليات الطبية مع خريجي تلك الكليات.
واختتمت جامعة القلمون مراسم الحفل بتسليم الشهادات وإعلان تخرج الكوكبة العشرين، مودعةً خريجيها بقلوبٍ ملؤها الفخر، وآمالٍ كبيرة بأن يكون القادم امتدادًا لما حققوه من نجاح، وانطلاقةً جديدة نحو مزيدٍ من الإنجاز والعطاء.

جامعة القلمون الخاصة